وأما سبب تسميتهم فقد ذكر العلماء أسباباً كثيرة لتسميتهم بهذا الاسم, فقيل إنه نسبة للديانة, وقيل: نسبة ليهودية الشعب, وقيل: نسبة ليهوذا ابن يعقوب, وقيل: نسبة لكثرة رجوعهم وتقلبهم بين الأديان.
قال الشهرستاني: "وإنما لزمهم هذا الاسم لقول موسى ﵇: ﴿إنَّا هُدْنا إلَيْكَ﴾ (١) أي: رجعنا وتضرعنا" (٢).
وقال البيضاوي (٣): " تهودوا: يقال هاد وتهود إذا دخل في اليهودية. ويهود إما عربي من هاد إذا تاب, سموا بذلك لما تابوا من عبادة العجل, وإما معرب (يهوذا) وكأنهم سموا باسم أكبر أولاد يعقوب ﵇ " (٤).
وذكر الثعلبي (٥): " عن أبي عمرو بن العلاء (٦) أنه قال: سميت اليهود لأنهم يتهودون, أي: يتحركون عند قراءة التوراة.
وقال بعضهم: سموا بذلك لأنهم مالوا عن دين الإسلام وعن دين موسى" (٧).
Rujukan halaman ini:الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 62 (SanadKitab #132385, hlm. urut 51)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.