Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 62

  1. الفصل الأول التمهيدي, في المقدمات والتعريفات
  2. المبحث الثالث: التعريف بأهل الكتاب قديما وحديثا
  3. المطلب الأول: التعريف باليهود واليهودية لغة واصطلاحا
  4. الفرع الثالث: سبب تسميتهم

الفرع الثالث: سبب تسميتهم:

وأما سبب تسميتهم فقد ذكر العلماء أسباباً كثيرة لتسميتهم بهذا الاسم, فقيل إنه نسبة للديانة, وقيل: نسبة ليهودية الشعب, وقيل: نسبة ليهوذا ابن يعقوب, وقيل: نسبة لكثرة رجوعهم وتقلبهم بين الأديان.

قال الشهرستاني: "وإنما لزمهم هذا الاسم لقول موسى ﵇: ﴿إنَّا هُدْنا إلَيْكَ﴾ (١) أي: رجعنا وتضرعنا" (٢).

وقال البيضاوي (٣): " تهودوا: يقال هاد وتهود إذا دخل في اليهودية. ويهود إما عربي من هاد إذا تاب, سموا بذلك لما تابوا من عبادة العجل, وإما معرب (يهوذا) وكأنهم سموا باسم أكبر أولاد يعقوب ﵇ " (٤).

وذكر الثعلبي (٥): " عن أبي عمرو بن العلاء (٦) أنه قال: سميت اليهود لأنهم يتهودون, أي: يتحركون عند قراءة التوراة.

وقال بعضهم: سموا بذلك لأنهم مالوا عن دين الإسلام وعن دين موسى" (٧).

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 62 (SanadKitab #132385, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.