Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 63

  1. الفصل الأول التمهيدي, في المقدمات والتعريفات
  2. المبحث الثالث: التعريف بأهل الكتاب قديما وحديثا
  3. المطلب الأول: التعريف باليهود واليهودية لغة واصطلاحا
  4. الفرع الرابع: الألفاظ المتعددة والأوصاف المتنوعة في اليهود المذكورة في القرآن الكريم

وقال النووي (١) ﵀ نقلاً عن الواحدي قوله: "وقال ابن الأعرابي (٢): يقال: هاد إذا رجع من خير إلى شر ومن شر إلى خير, وسمي اليهود بذلك لتخليطهم وكثرة انتقالهم من مذاهبهم.

ويقال: هاد إذا دخل في اليهودية, وتهود إذا تشبه بهم ودخل في دينهم, وهودّ إذا دعي إلى اليهودية, ومنه الحديث: ﴿فأبواه يهودانه﴾ هذا آخر كلام الواحدي" (٣).

وهذا الكلام لم أجده في كتب الواحدي, فلعل الإمام النووي ﵀ نقله عن الواحدي بالمعنى.

الفرع الرابع: الألفاظ المتعددة والأوصاف المتنوعة في اليهود المذكورة في القرآن الكريم:

فقد ورد ذكر اليهود في القرآن الكريم بألفاظ متعددة وأوصاف متنوعة على النحو التالي:

١ - (أهل الكتاب) إحدى وثلاثين مرة, ويدخل في هذه المواضع اليهود والنصارى.

أما اليهود فكقوله تعالى: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللهِ وَاللهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ (٤).

٢ - (يا بني إسرائيل) وردت أربعين مرة, وهي لليهود والنصارى, فأما ما أريد به اليهود, فكقوله تعالى: ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾ (٥).

٣ - وورد ذكر لفظ (اليهود) اثنتين وعشرين مرة, قوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ﴾ (٦).

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 63 (SanadKitab #132385, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.