المائة الصابرة هم رجال فقرأها بالياء لموضع التذكير" (١).
قوله: ﴿وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضُعْفاً﴾، ﴿وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً﴾ [٦٦]
قرأ ورش: ﴿ضُعْفاً﴾ بضم الضاد، وقرأ حفص: ﴿ضَعْفاً﴾ بفتح الضاد (٢).
والضم لغة قريش وهو مصدر ضَعُفَ مثل " قرب قُرباً، والفتح لغة تميم". وهو مصدر ضَعُفَ ضَعفاً (٣). قال الزجاج:" والمعنى في القراءتين واحد، يقال: هو الضَعْف والضُعف والمَكْث والمُكْث والفَقر والفُقر" (٤).
سورة التوبة
قوله: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرُ ابْنُ اللهِ﴾ ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ﴾ [٣٠]
قرأ ورش ﴿عُزَيْرُ﴾ بغير تنوين، وعزيرُ خبر لمبتدأ محذوف تقديره "هذا عزير بن الله" أو أن أصلها التنوين فحذف تخفيفاً (٥).
قال الزجاج:" يجوز حذف التنوين لالتقاء الساكنين، وقد رُوي ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ [سورة الإخلاص:١] فحذف التنوين لسكونه وسكون اللام، فكذلك