التَّوْرَاةِ أَنَّ اللهَ ﵎ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ يَوْمَ الأَحَدِ، وَالأَرَضِينَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، وَالجِبَالَ وَالأَشْجَارَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، وَالنُّورَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ مِنْ بُكْرَتِهِ إِلَى الظُّهْرِ، وَالْمَكْرُوهَ مِنْ ظُهْرِهِ إِلَى العَصْرِ، وَخَلَقَ الحَيَوَانَ يَوْمَ الخَمِيسَ، وَخَلَقَ الإِنْسَانَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ السَّبْتِ اسْتَوَى عَلَى عَرْشِهِ، وَاسْتَلْقَى عَلَى قَفَاهُ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ اليُمْنَى عَلَى اليُسْرَى. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ. ثُمَّ يَقُولُ بِأَنَّ اليَهُودَ يَقُولُونَ: بِأَنَّهُ قَدِ اسْتَرَاحَ يَوْمَ السَّبْتِ، وَقَرَأَ: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ [ق: ٣٨]، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: اللُّغُوبُ: الإِعْيَاءُ (¬١).