قَالَ أَبُو العَبَّاسِ الجَمَّالُ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ عَجِيبٌ، وَرَاوِيه مَرَّةً رَوَى: بِأَنَّ اللهَ خَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، وَهُوَ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٌ (¬١)، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الخَمِيسِ. وَمَرَّةً رَوَى مَا ذَكَرْنَا، وَهُوَ عَالٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، طَرِيقُهُ عَجِيبٌ مَلِحٌ. وَاللُّغُوبُ - فِيمَا ذَكَرَ مُجَاهِدٌ -: الكَلَالُ وَالتَّعَبُ. وقال سعيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: الفَتْرَةُ وَالضَّعْفُ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: التَّقْصِيرُ. وَقَالَ سُفْيَانُ: اللُّغُوبُ: العَجْزُ. وَقَالَ غَيْرُهُ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ: اللُّغُوبُ: الحَاجَةُ إِلَى غَيْرِهِ، وَهُوَ الاسْتِعَانَةُ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: اللُّغُوبُ: التَّفَاوُتُ فِي الشَّيْءِ (¬٢).