٦٢٧ - وبه قال: حدثنا عبد الله بن أحمد الخزاعي (¬٢)، ثنا أبو وهب محمد بن مزاحم (¬٣)، أنا عبد الله بن المبارك (¬٤) قال: قال الحسن: إنما عاتب الله أولي الألباب لأنَّه يُحِبُّهم (¬٥).
٦٢٨ - وبه قال: حدثنا صالح بن عبد الله الترمذي (¬٦): ثنا سفيان بن عامر (¬٧)، [عن] رجلٍ من العرب، عن عمرو (¬٨)، عن الحسن، أنَّه كان يقول: إنَّ المؤمن حبيبُ ربّه، أحبَّ ربَّه، فأحبَّه ربّه، وغضب لربِّه، فغضِب له ربُّه، فإياكم وأذى المؤمن، فإنَّ الله مؤذٍ من آذاه، وتلا هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (٥٨)﴾ [الأحزاب: ٥٨] (¬٩).
٦٢٩ - وبه قال: حدثنا عمر بن محمد بن عبد الحكم النّسائي (¬١٠)، ثنا أحمد بن أبي الحواري (¬١١)، عن محمد بن يوسف الفريابي (¬١٢) في قوله: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ﴾ [الأعراف: ١٤٦] قال: أمنع قلوبهم من التَّفكّر في أمري (¬١٣).