Lewati ke konten

Kitab: Naqish) · Pengarang: ابن المحب الصامت

Baca Juz 5, halaman 95

  1. جـ ٥: تحقيق إنعام بنت عبد العزيز المنصور
  2. ٣ - باب الإيمان بالقدر والرضا بالقضاء الذي يرضى الله بالرضى به.

صَدَقْتَ، فَتَعَجَّبْنَا مِنْهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُه، ثمَ قَالَ: يَا مُحمَّد مَا الْإِسْلَام؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَن لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَإقَام الصلاةِ، وَإيتَاءُ الزكَاةِ، وَحجُ الْبَيْتِ، وَصَوْمُ رَمضَانَ، قَالَ: صَدَقْتَ، قَالَ: فَعَجِبْنَا مِنْهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُه، قَالَ: يَا محَمَد مَا الْإِحْسَانِ؟ قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاه، فَإِنْكَ إِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: يَا مُحمَّد مَتَّى السمَّاعَة؟ قَالَ: مَا الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ بهَا، قَالَ: فَمَا أَمَارَتُهَا؟ قَالَ: أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتهَا (¬١) وَأَنْ تَرَى الحفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ (¬٢) أصْحَابَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي البُنْيَانِ، قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقَ، فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ بَعْدَ مَا لَبِثَ: أَتَدْرِي مَنِ الرَّجُل؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيل، أَتَاكمْ يُعَلِّمُكُمْ في دينكُمْ".

أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المزِّي (¬٣)، أنبأ أبو إسحاق بن الدَّرْجِيِّ (¬٤)، أنبأنا محمد بن معمر (¬٥) وغير واحد قالوا: أنبا زاهر بن طاهر (¬٦)، أنا محمد بن عبد الرحمن الكَنْجَرُوْذِيّ (¬٧)، أنا

Rujukan halaman ini: صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص، ج 5، ص 95 (SanadKitab #132403, hlm. urut 2153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.