جدي (¬١)، أنا أبو محمد بن حيان الحافظ (¬٢)، ثنا محمد بن سهل (¬٣)، ثنا سلمة (¬٤)، ثنا إبراهيم بن الحكم (¬٥)، عن أبيه (¬٦)، عن عكرمة، فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢]، قَالَ: "مَسْرُورَةٌ فَرِحَةٌ"، ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)﴾ [القيامة: ٢٣] قَالَ عِكْرِمَة: انْظُرْ مَا أَعْطَى اللَّهُ عَبْدَهُ المؤْمِن مِنَ النُّورِ فِي عَيْنَيْهِ، (إِنْ) (¬٧) لَوْ جَعَلَ نُورَ جمَيعَ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ مِنَ الْإِنْسِ وَالجنِّ وَالطَّيْرِ وَالدِّوَابِّ وَكُلِّ شَيْءٍ خَلَقَ الله، فَجَعَلَ نُورَ أَعْيُنِهِمْ فِي عَيْنَيْ عَبْدٍ مِنْ عِبَادِهِ، ثُمَّ كَشَفَ عَنِ الشَّمْسِ سِتْرًا وَاحِدًا وَدُونَهَا سَبْعُونَ سِتْرًا، مَا إِذَا قَدَرَ عَلَى أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الشَّمْسِ، فَالشَّمْسُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نُورِ الْكُرْسِيِّ، وَالْكُرْسِيُّ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نُورِ الْعَرْشِ، وَالْعَرْشُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ نُورِ السِتّير، فَانْظُر مَاذَا أَعْطَى عَبْدَهُ مِنَ النُّورِ فِي عَيْنَيْهِ، إِنْ نَظَرَ إِلَى وَجْهِ رَبِّهِ الْكَرِيِم عَيَانًا".
رواه هبة الله اللالكائي: لأبي زرعة (¬٨)، عن سلمة بن شبيب أبي عبد الرحمن (¬٩).
ورواه خُشيش بن أصرم (¬١٠)، وعبد بن حميد (¬١١)، عن إبراهيم بن الحكم.
ذكر أبو عمر الطلمنكي بإسناده: عن إسحاق بن عيسى (¬١٢) قال: "أتيت الماجشون