"أهلى الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون منها من هذه الأمة، وأربعون من سائر الأمم" (¬١). إسناده على شرط الصحيح.
ورواه بَهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده في فوائد الحاج لأبي عمرو ابن حمَدان.
٢٤٢ - وفي الجزء الخامس من الحنائيات في حديث عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي ﷺ في صلاة كسوف الشمس: ثم جلس يقول: "ربِّ لِمَ تعذبهم هذا وأنا فيهم! ربِّ لِمَ تُعذبهم هذا وهم يستغفرون! -وفيه- عُرِضَت عليّ الجنة والنار … " الحديث. (¬٢).
٢٤٣ - وفي الجزء الحادي عشر منهما: عن سلمان: "لما أُرِي إبراهيم ملكوت السماوات رأى رجلا على فاحشة فدعا عليه فأهلك، ثم رأى آخر على فاحشة فدعا عليه فأهلك، ثم رأى آخر فأراد فأراد (¬٣) أن يدعو عليه فقال الله: انزلوا عبدي لا يهلك عبادي".
إسناده صحيح. قاله النخشي (¬٤).
٢٤٤ - عن الحسن في قوله: ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ [سورة النساء: ١٢٣]. قال: إنما ذلك لمن أراد الله هوانه، فأما من أراد كرامته فإنه يتجاوز ﴿عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ [سورة الأحقاف: ١٦].
رواه الحنائي في الجزء الحادي عشر من فوائده.