ورواه اللالكائي لعلي بن شعيب (¬١)، ولفظه: "إن اللَّه خلق في الجنة ريحًا بعد الريح بسبع سنين، ودونها بابٌ مغلقٌ، فإنها يأتيكم الروح من خلل ذلك الباب، ولو فتح ذلك الباب الأذرت ما بين السماء والأرض، وهي عند اللَّه الأزيَب، وهي فيكم الجنوب" (¬٢).
وهو عندنا في الثاني من الثقفيات، لشعبة، عن عمرو بن دينار (¬٣).
وفي الثامن من المحامليات. . . (¬٤).
وهو في الأول من حديث سفيان بن عيينة، رواية بشر بن مطر (¬٥).
٣٣٠ - وقال: حدثنا محمد بن معمر (¬٦)، حدثنا المغيرة بن سلمة أبو هشام (¬٧)، حدثنا عبد الواحد بن زياد (¬٨)، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن الأصم (¬٩)، عن عمه يزيد بن الأصم (¬١٠)، عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول اللَّه فقال: أرأيت قوله: ﴿وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾ [آل عمران: ١٣٣] فأين النار؟ قال: "أرأيت الليل