Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 3, halaman 505

  1. كتاب الحج والعمرة
  2. الباب الخامس في الطواف والسعي ودخول مكة والحرم والبيت
  3. الفصل الثامن في طواف الوداع

"عقرى حلقى ما أراها إلا حابستنا".

وأما أبو داود (١): فأخرجه عن القعنبي، عن مالك، عن هشام، عن عروة بإسناده ولفظه.

وأما الترمذي (٢): فأخرجه عن قتيبة، عن الليث، عن عبد الرحمن بالإسناد.

وأما النسائي (٣): فأخرجه عن محمد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة.

قوله: "حاضت بعد ما أفاضت" تريد طواف الإفاضة وهو الطواف الواجب الذي هو أحد أركان الحج، وحاضت بعد ما أفاضت من أحسن الكلام وأرشقه: حيث اجتمع في الكلمتين الضاد والتاء بعد الألف.

وقوله: "أحابستنا هي" يريد: هل يكون حيضها سببًا لمقامنا بمكة من أجلها؟، لأنها إذا كانت حائضًا فإنها لا تطوف طواف الإفاضة حتى تطهر، لأن الطهارة شرط في الطواف، فاستفهم عن حيضها هل هو مما يمتد إلى يوم الرحيل أم لا؟ ثم قال: "أحابستنا"؟ فقدم الحبس على ضميرها لأن غرضه السؤال عن الحبس نفسه [لا] (٤) عن سببه فلذلك قدمه أهي حابستنا، فأولى حرف الاستفهام ما هو به أعنى، ولذلك جاء في بعض طرقه: "أحابستنا" ولم يقل "هي" اكتفاء بفهم المعنى، فلما عرفته عائشة أنها قد أفاضت وطافت طواف الفرض قال: "لا إذًا" أي لا تحبسنا ولا يضرها ذلك، وقد تقدم إذا وحكمها فيما سبق.

وقولها: "فلم يقدّم الناس نساءهم إن كان لا ينفعهم ذلك" تريد أن ناسًا

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 3، ص 505 (SanadKitab #13241, hlm. urut 1569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.