Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 3, halaman 580

  1. كتاب الحج والعمرة
  2. الباب الثاني عشر في أحاديث متفرقة تتعلق بالحج

بيته أن يبيتوا بمكة ليالي منى.

رواه أبو أسامة وابن نمير وأنس بن عياض، عن عبيد الله أن العباس استأذن رسول الله ﷺ أن يبيت بمكة ليالى منى من أجل سقايته فأذن له.

وقد أخرج حديث العباس: البخاري (١) ومسلم (٢) وأبو داود (٣).

السقاية -بكسر السين-: ما كان العباس بن عبد المطلب يسقيه الحاج من الأنبذة المتخذة من التمر والذبيب وغيرهما، وهي الحلال التي لا تسكر، وهي مصدر سقي يسقى سقاية.

وقوله: "من أهل بيته" يريد العباس وأهله فإنهم كانوا أهل السقاية، وقد صرح بذلك في حديث العباس.

والذي ذهب إليه الشافعي ﵁ أن أهل السقاية يجوز لهم ترك المبيت بمنى ليالي أيام التشريق، وحكمهم حكم الذين رخص لهم النبي ﷺ في ترك المبيت بها، فأما من له عذر من مرض بمكة ليشق عليه المبيت بمنى أو له مال بمكة يخاف عليه، ففي جواز ترك المبيت وجهان.

وأخبرنا الشافعي ﵁ أخبرنا مسلم، عن ابن جريج عن عطاء مثله.

وزاد عطاء: من أجل سقايتهم.

هذا الحديث مرسل، أخرجه مؤكدًا الحديث قبله.

وقوله: "من أجل سقايتهم" هي علة جواز ترك المبيت فإن قوله: "رخص لأهل السقاية أن يبيتوا بمكة" لا يفهم منه أن علة الجواز هي السقاية، إلا على نوع من الاستنباط يفهم من قوله: "لأهل السقاية".

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 3، ص 580 (SanadKitab #13241, hlm. urut 1644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.