Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 5, halaman 167

  1. كتاب الجراح
  2. الباب الثاني في القصاص
  3. الفصل الثاني في المسلم بالذمى

وقول علي في الحديث: لعلهم هدَّدوك. استفسار منه لئلا يكون عفوه عن القصاص بسبب تخويف من جانبهم وتهديد بالخوف.

وقوله: عوضوني فرضيت. أي: أعطوني عوض دم أخي ما رضيت به.

يعني الدية.

وقوله: من كان له ذمتنا. أي عهدنا وأماننا كان دمه معصومًا كدمائنا وديته إذا قتل واجبة كديتنا.

وأخبرنا الشافعي: أخبرنا محمد بن الحسن، أخبرنا محمد بن يزيد، أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزهري أن ابن شاس الجذامي قتل رجلاً من أنباط الشام فرفع إلى عثمان بن عفان فأمر بقتله. فكلمه الزبير وناس من أصحاب رسول الله ﷺ فنهوه عن قتله. قال: فجعل ديته ألف دينار.

وهذا الحديث أيضًا من جملة ما أخرجه الشافعي ليجيب عنه وقد أشار إليه في الكلام على حديث ابن البيلماني.

وقوله: "فكلمه الزبير وناس من أصحاب النبي ﷺ" يوهم أن الزبير ليس من أصحاب رسول الله ﷺ وليس كذلك، وإنما أفرده بالذكر تنبيهًا على شرفه وتخصيصًا فهذا كقوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ﴾ (١) فخص جبريل وميكائيل بالذكر بعد أن كانا داخلين في قوله: "وملائكته".

وأما ذكر الدية ومقدارها فسيرد في كتاب "الديات".

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 5، ص 167 (SanadKitab #13241, hlm. urut 2316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.