Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 5, halaman 389

  1. كتاب السير والجهاد
  2. الباب الأول في أحكام الجهاد وآدبه

رسول الله ﷺ لم يخطب بعد ذلك خطبة إلا أمر بالصدقة ونهى عن المثلة.

ثم ذكر حديث أنس ﵁ وهو من رواية المزني عنه.

قال الشافعي ﵁: أخبرنا عبد الوهاب، عن حميد، عن أنس أن ناسًا من عرينة قدموا على رسول الله ﷺ المدينة فقال: "لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها" ففعلوا وارتدوا عن الإسلام، فقتلوا راعي رسول الله ﷺ، واستاقوا ذوده، فبعث رسول الله ﷺ في طلبهم، فقطع أيديهم -وأرجلهم، وسمل أعينهم، وتركهم في الحرة حتى ماتوا.

وزاد في رواية: فما خطبنا رسول الله ﷺ خطبة إلا نهى فيها عن المثلة.

حديث أنس ﵁ صحيح (١) قد روي من غير وجه، وروي عن ابن عمر أيضًا، فلا معنى للإنكار بعد صحة الإسناد، فإما أن يحمل على النسخ كما ذهب إليه ابن سيرين وقتادة؛ وعلى ذلك حمله الشافعي ﵁ في أول كلامه.

وإما أن يحمل على أنه قد فعل بهم ما فعلوا بالرعاء؛ فإنه قد جاء في رواية؛ سليمان التيمي عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ إنما سمل أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاة.

قال الشافعي ﵁ والمثلة التي نهى عنها رسول الله ﷺ هو: أن يقطع يدي المشركين -إذا أسروا- وتجدع آذانهم وأنفهم، وقد فعل ذلك أبو سفيان يوم أحد فمثل بأصحاب رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: "لأمثلن بكذا وكذا منهم" فأنزل الله ﷿: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 5، ص 389 (SanadKitab #13241, hlm. urut 2538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.