Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 5, halaman 460

  1. كتاب النذور

وقد تقدم في باب الجهاد حديث عمران بن حصين بطوله، الذي هذا القدر طرف منه يتعلق بالنذر فذكرناه.

وأخبرنا الشافعي: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو، عن طاوس "أن النبي ﷺ مر بأبي إسرائيل وهو قائم في الشمس، فقال: "ما له"؟ فقالوا: نذر أن لا يستظل، ولا يقعد، ولا يكلم أحدًا، ويصوم، فأمره النبي ﷺ أن يستظل، ويقعد، ويكلم الناس، ويتم صومه ولم يأمره بكفارة".

هذا حديث صحيح، أخرجه الشافعي هكذا مرسلاً، وقد أخرجه مالك والبخاري وأبو داود.

أما مالك (١): فأخرجه منقطعًا عن حميد بن قيس وثور بن زيد الديلي، عن النبي ﷺ، قال: وأحدهما يزيد في الحديث على صاحبه وذكر نحوه.

وأما البخاري (٢): فأخرجه مسندًا عن موسى بن إسماعيل، عن وهيب، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس عن النبي ﷺ، يعني مرسلًا.

وأما أبو داود (٣): فأخرجه مسندًا بإسناد البخاري.

قد تضمن نذر هذا الرجل أمرين: نذر طاعه، ونذر معصية، فأمره النبي ﷺ بالوفاء بما كان منهما طاعة وهو الصوم، وأن يترك ما ليس بطاعة من: القيام في الشمس، وترك الكلام، والقعود. وذلك لأن هذه الأمور شاقة تتعب البدن وتؤذيه، وليس في شيء منها قربة إلى الله -سبحانه- وقد وضعت عن هذه الأمة الآصار والأغلال التي كانت على من قبلهم.

وقد أخرج الشافعي في سنن حرملة: عن سفيان، عن أبي الزناد، عن

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 5، ص 460 (SanadKitab #13241, hlm. urut 2609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.