يفتتحون بالحمد رب العالمين، ولم أر أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ كان أشد عليه الحدث منه" (١).
تفرد به أبو نعامة واختلف عليه في لفظه، كما اختلف في حديث شعبة عن قتادة، عن أنس. وابن عبد الله بن مغفل وأبو نعامة لم يحتج بهما صاحبا الصحيح، وقد عارضه الشافعي بحديث أنس وغيره في قصة معاوية -والله أعلم-.
Rujukan halaman ini:الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 1، ص 571 (SanadKitab #13241, hlm. urut 569)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.