Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 183

  1. كتاب الصلاة
  2. القسم الأول: في الفرائض وأحكامها
  3. الباب الرابع من القسم الأول من كتاب الصلاة في صلاة الجمعة
  4. الفرع الرابع في * التبكير إلى الجمعة والمشي إليها *

فقال قوم منهم: هو من وقت طلوع الشمس.

وقال آخرون منهم: من وقت طلوع الفجر.

وقيل: بل المراد بالتبكير المضي في أول جزء من الساعة التي تجب فيها صلاة الجمعة وهو بعد الزوال.

وقد تقدم ذكر ذلك -والله أعلم-.

وأخبرنا الشافعي قال: أخبرنا سفيان، عن ابن شهاب عن [سالم] (١) بن عبد الله، عن أبيه قال: [ما] (٢) سمعت عمر يقرؤها قط إلا "فامضوا إلى ذكر الله".

هذا حديث صحيح أخرجه مالك (٣) قال: سألت ابن شهاب عن قول الله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ قال مالك: وإِنما السعي في كتاب الله العمل والفعل، يقول الله: ﴿وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ﴾ (٤) وقال: ﴿وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى﴾ (٥) وقال: ﴿ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى﴾ (٦)، وقال: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى﴾ (٧):

قال مالك: وليس السعي الذي ذكر الله في كتابه السعي على الأقدام ولا الاشتداد؛ وإنما عني العمل والفعل.

وبهذا القول قال الشافعي: أنه لم يرد بالسعي الإسراع في المشي وإنما أراد به المضي والذهاب؛ وذكر الشافعي في هذه الآيات التي ذكرها مالك وزاد ﴿وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا﴾ (٨)، ﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ (٩)، ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ (١٠) وقال زهير:

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 2، ص 183 (SanadKitab #13241, hlm. urut 816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.