Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 294

  1. كتاب الصلاة
  2. القسم الثاني من كتاب الصلاة في النوافل
  3. الباب الأول في النوافل المقرونة بالأوقات
  4. الفرع السادس في القراءة في صلاة العيد

ماذا كان يقرأ به.

وأما الترمذي (١): فأخرجه عن إسحاق بن موسى الأنصاري، عن معن بن عيسى، عن مالك بالإسناد واللفظ.

وفي أخرى: عن هناد، عن سفيان بن عيينة، عن ضمرة.

وأما النسائي (٢): فأخرجه عن محمد بن منصور، عن سفيان بن عيينة، عن ضمرة، عن عبيد الله قال: خرج عمر ذات يوم فسأل أبا واقد وذكره.

قال الشافعي في رواية حرملة: هذا ثابت إن كان عبيد الله لقي أبا واقد.

وإنما قال هذا لأن عبيد الله لم يدرك أيام عمر مسألته أبا واقد، وبهذه العلة لم يخرجه البخاري -والله أعلم- وإنما أخرجه مسلم لأن فليح بن سليمان رواه عن ضمرة، عن عبيد الله، عن أبي واقد قال: سألني عمر.

فصار الحديث بذلك موصولاً.

وهذا يدلك على حسن نظر الشافعي ومعرفته بصحيح الأخبار وسقيمها.

والذي جاء في الرواية الأولى: أنه سأل أبا واقد ما يقرأ به رسول الله ﷺ؟ وفي باقي الروايات: ما كان يقرأ، وماذا كان يقرأ؟.

فإن صح حذف كان ولم يكن سهوًا من النساخ فبينهما فرق دقيق: وذلك أن عمر ﵁ إنما أراد سؤاله أبا واقد استثباته وتحقق ما قرأ به النبي ﷺ في صلاة العيدين، وليسمع من الناس من لم يكن عساه عرف ذلك، فإذا سمعوه وقد استفسر ذلك من صحابي مشهور كان أعلق بقلوبهم وأدخل في أسماعهم، فلما كان غرض عمر هذا القدر قال له في سؤاله: ما كان رسول الله ﷺ؟.

وهذا هو اللفظ الموضوع للسؤال عن كيفية فعل صادر عن فاعل غائب ولاسيما غيبة الموت، فدخول كان يفيد انقراض زمن المسئول عن فعله وقوله أو

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 2، ص 294 (SanadKitab #13241, hlm. urut 927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.