Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 295

  1. كتاب الصلاة
  2. القسم الثاني من كتاب الصلاة في النوافل
  3. الباب الأول في النوافل المقرونة بالأوقات
  4. الفرع السادس في القراءة في صلاة العيد

غيبته.

وأما قوله: "ما يقرأ به" -مع حذف كان، فإنه أراد تصوير رسول الله ﷺ في نفس المسئول والسامعين كأنه حاضر، واستفسره عنه استفسار الموجود الحاضر فقال: "ما يقرأ به رسول الله ﷺ"؟ كأنه موجود فسأل عن قراءته كيف هي، وفي هذا زيادة استثبات لأن من سأل عن حال شخص موجود فأخبر بها كان أقرب إلى التصديق من الإخبار عن حال غائب مسئول عنها, ولأن نسبة التحريف إلى الأخبار عن المعدوم والغائب أقرب منه عن الموجود والحاضر، فكان حذف "كان" في هذا المقام أبلغ في القول والخطاب من إثباتها.

والذي ذهب إليه الشافعي ﵁: أنه يستحب أن يقرأ في الركعة الأولى من صلاة العيدين بـ "ق" وفي الثانية "اقتربت" عملًا بهذا الحديث.

وقال أبو حنيفة: لا اختصاص لهاتين السورتين دون غيرهما من السور.

وقال مالك وأحمد: يقرأ بسورة ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ (١) وسورة "الغاشية".

قال الشافعي -في رواية حرملة في حديث أبي واقد-: يحتمل أن يكون ذلك الذي حفظ من عيد أو أعياد، وقد كانت أعياد على عهد رسول الله ﷺ فيكون صادقًا أن النبي ﷺ قرأ بما ذكر في العيد.

وإنما أراد الشافعي بما ذكر حديث النعمان بن بشير "أن النبي ﷺ قرأ في الجمعة والعيدين بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾.

وفرق بين قوله: "كان يقرأ" وبين قوله: "أنه قرأ" فإن لفظة "كان يقرأ" يفيد استمرارًا وكثرة.

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 2، ص 295 (SanadKitab #13241, hlm. urut 928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.