Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 355

  1. كتاب الصلاة
  2. القسم الثاني من كتاب الصلاة في النوافل
  3. الباب الثاني الصلاة المقرونة بالأسباب
  4. الفصل الثاني في صلاة الاستسقاء
  5. الفرع الثاني في أحاديث تتعلق بالأنواء والمطر والرعد وغير ذلك

قوله: "فلم يرجعوا إليه شيئاً" أي لم يردوا عليه جوابًا.

و"رجع" فعل قاصر ومتعد، تقول: "رجعت إلى زيد" إذا عدت إليه، ورجعت فلاناً إلى زيد" أي رددته إليه.

"والاستحثاث": استفعال من الحث وهو الإسراع والحض على الشيء، وسير حاث وحثيث أي سريع.

و"الروح": الرحمة والراحة ونسيم الريح، والمراد في الحديث الأول أي أن الريح من رحمة الله.

وقوله: "تأتي بالرحمة" هيد الغيث والراحة والنسيم وغير ذلك.

وقوله: "بالعذاب" إتلاف النبات والشجر وإهلاك المواشي وهدم البناء وغير ذلك، فلا تسبوها لأنها مأمورة بإذن الله -تعالى- وإرادته فلا ذنب لها، ولكن اسألوا الله من خيرها الذي يأتي به واستعيذوا بالله من شرها المقدر في هبوبها.

وقد أخرج الشافعي ﵁ قال: أخبرني عمي محمد بن عباس قال: شكا رجل إلى النبي ﷺ الفقر، فقال رسول الله ﷺ: "لعلك تسب الريح".

قال الشافعي: ولا ينبغي لأحد أن يسب الريح فإنها خلق لله مطيع وجند من أجناده، فجعلها رحمة ونقمة إذا شاء.

وأخبرنا الشافعي: أخبرنا من لا أتهم، حدثني سليمان بن عبد الله (١) بن عويمر الأسلمي، عن عروة بن الزبير، قال: "إذا رأى أحدكم البرق أو الودق

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 2، ص 355 (SanadKitab #13241, hlm. urut 988)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.