Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 356

  1. كتاب الصلاة
  2. القسم الثاني من كتاب الصلاة في النوافل
  3. الباب الثاني الصلاة المقرونة بالأسباب
  4. الفصل الثاني في صلاة الاستسقاء
  5. الفرع الثاني في أحاديث تتعلق بالأنواء والمطر والرعد وغير ذلك

فلا يشير إليه وليصف ولينعت".

هذا أثر عن عروة بن الزبير بن العوام وكان من أكابر التابعين وزهادهم (١).

"والبرق": معروف وقد تقدم ذكره.

"والودق": المطر وقد ودق يدق ودقا إذا قطر.

وقوله: "ولا يشير إليه" أي لا يومئ إليه بأصبعه.

"وليصفه ولينعته": أي يصفه بالكثرة أو القلة أو بالقوة أو الضعف وما أعلم فيما يحضرني لنهيه عن الإشارة إليه وجهاً، وأرجو من الله -تعالى- أن يوفق لعرفانه، على أنه قد جاء في بعض النسخ أن الشافعي قال: لم أزل أسمع عددا من العرب يكره الإشارة إليه.

وأخبرنا الشافعي ﵁: أخبرنا من لا أتهم قال: أخبرنا عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن حنطب أن النبي ﷺ قال: "ما من ساعة من ليل ولا نهار، إلا السماء تمطر فيها يصرفه الله حيث شاء".

الضمير في قوله: "فيها" راجع إلى الساعة.

و"من" الأولى زائدة تفيد تأكيد التقدير: ليس في ساعة من الساعات.

و"من" الثانية للتبعيض لأن الساعة بعض الليل وبعض النهار، أو هي لتبيين الخبر أي: أن الساعة هي من الليل والنهار، والأول أوجه.

ومعنى هذا الحديث -والله أعلم-: أن المطر لا يزال ينزله الله تعالى من السماء، لكن الله -بفضله وإرادته- يرسله إلى أين أراد من الأرض، فيخص به قومًا دون قوم.

ويعضد هذا ما في أقاليم الأرض من الاختلاف في الحر والبرد، والصيف

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 2، ص 356 (SanadKitab #13241, hlm. urut 989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.