Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syafi fi Syarh Musnad asy-Syafi'i · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 357

  1. كتاب الصلاة
  2. القسم الثاني من كتاب الصلاة في النوافل
  3. الباب الثاني الصلاة المقرونة بالأسباب
  4. الفصل الثاني في صلاة الاستسقاء
  5. الفرع الثاني في أحاديث تتعلق بالأنواء والمطر والرعد وغير ذلك

والشتاء فإن زمان الصيف في بعض البلاد هو زمان الشتاء في بلاد أخرى، فقلما تخلو أرض من مطر.

والضمير في "يصرفه" راجع إلى ما في قوله: "تمطر فيها" تقديره: يصرف الله المطر حيث يشاء.

وأخبرني الشافعي ﵁: أخبرني من لا أتهم، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه أن الناس مطروا ذات ليلة فلما أصبح النبي ﷺ غدا عليهم، قال: "ما على الأرض بقعة إلا قد مطرت هذه الليلة".

عبد الله بن أبي بكر: هو عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم (١)، والحديث مرسل.

"والبقعة": الموضع المفرد من الأرض، والجمع: البقاع.

وقوله: "ما على الأرض" إلى آخر الحديث جملة في موضع الحال من الضمير المستكن في قوله: "غدا عليهم" والعامل فيه "غدا" والتقدير: غدا عليهم قائلا كذا، أو يكون "غدا عليهم" في موضع الحال وقال كذا وكذا جواب لما، التقدير: لما غدا عليهم قال كذا وكذا، فيكون غدا عليهم بدلاً من "أصبح" التقدير: فلما غدا عليهم قال كذا وكذا.

والكل حسن والآخر أحسنها.

وهذه التقديرات إنما هي لمجيء "قال" بغير عاطف، فلو تقدمها "واو" أو "فاء" لم يحتج إلى شيء من ذلك.

وهذا الحديث من إخباره ﷺ عن المغيبات، حيث قال: إن جميع الأرض قد مطرت تلك الليلة.

وأخبرنا الشافعي ﵁ أخبرنا من لا أتهم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ أنه قال: "ليس السنة بأن لا

Rujukan halaman ini: الشافي في شرح مسند الشافعي، ج 2، ص 357 (SanadKitab #13241, hlm. urut 990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.