وأما الكبائر، فصاحبها الذي مات قبل التوبة فهو في المشيئة، كما دلت عليه الآيات، والأحاديث (١)، خلافًا للمعتزلة القائلين بخلوده في النار، وعدم جواز العفو عنه.
وكلامهم في ذلك مصادم لنصوص الكتاب، والأحاديث وقد ضلوا (٢) في ذلك ضلالًا بعيدًا (٣).
ثبتنا اللَّه على دينه، وأماتنا على كتابه، وسنة نبيه.
قوله: "يراه المومنون يوم القيامة".
أقول: ذهب أهل السنة إلى جواز رؤيته تعالى (٤)، وإلى أن المؤمنين
Rujukan halaman ini:الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع، ج 4، ص 235 (SanadKitab #132415, hlm. urut 1565)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.