ولا شك أن ذلك الإيمان لا يمكن جمعه مع الأعمال، وإنما عللوا عدم نفعه لمعاينة العذاب، وإشرافه على الدار الآخرة وصيرورته في عدادها (٢)، لا، لأن الأعمال داخلة، أو شرط.
ولأن أهل الحديث، والشافعي أعلم الناس بلغة العرب، وبمعاني النصوص.
وقد عطف في الآيات الأعمال على الإيمان في مواضع لا تحصى (٣).
Rujukan halaman ini:الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع، ج 4، ص 289 (SanadKitab #132415, hlm. urut 1619)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.