وكم من آية نطقت بالإيمان، مع وجود المعاصي، ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ [الحجرات: ٩]، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ﴾ [التحريم: ٨].
وليس العجب من متأخري الحنفية إذا التبس عليهم هذا الذي حررناه (١) بل من بعض علماء الغرب (٢) المتطلعين على قواعد الشريعة من الآيات والأخبار حيث يصرح بأن الإيمان -عند الشافعي- مركب من ثلاثة أشياء، ويجعل التلفظ، والعمل ركنًا (٣).
Rujukan halaman ini:الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع، ج 4، ص 290 (SanadKitab #132415, hlm. urut 1620)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.