من قريش لا يقتضي أن يكون أفصح من قريش (١). والحق: أنه من قبيل المدح بما يشبه الذم، وهو نوع من المحسنات البديعية، كما في الحديث: أن جارية (٢) عائشة (٣) ﵂ حين سألها النبي ﷺ عن أخبار عائشة - فقالت: "لا عيب فيها غير أنها جارية حديثة سن تنام عن عجين أهلها، فتأكله الداجن" (٤).
Rujukan halaman ini:الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع، ج 2، ص 140 (SanadKitab #132415, hlm. urut 603)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.