وقول النابغة:
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب (١)
[ولنا - في مدح السلطان المعظم سيد الغزاة صاحب الروم، فاتح القسطنطينية نصره الله - شعر:
هو الشمس إلَّا أنه الليث باسلا ... هو البحر إلَّا أنه مالك البر (٢)
فرجع إلى معنى الغير، وإليه ذهب جمهور المتأخرين (٣).
قوله: "الحادي عشر: ثم".
أقول: ثم في العطف تفيد التشريك في الإعراب، أو الحكم، مع التراخي في الزمان، والرتبة.
والمصنف قيد المهلة بالأصح، والترتيب بمخالفة العبادي (٤).