وقيل: للندب، وإليه ذهب أبو هاشم من المعتزلة (١).
وقال الشيخ أبو منصور الإمام المشهور الماتريدي (٢) من الحنفية: للقدر المشترك بين الوجوب، والندب، وهو مطلق الطلب (٣).
وقيل: بالاشتراك لفظًا بينهما.
وتوقف القاضي، والغزالي، والآمدي فيهما، أي: محتمل أن يكون مشتركًا في الوجوب والندب، ويحتمل [أن يكون] (٤) مشتركًا معنويًا (٥).
وقيل: بالاشتراك لفظًا بين الوجوب، والندب، والإباحة.