Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: As-Sajdah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 91

  1. الآية [١٧]
  2. الفائدة الثالثة

قال تعالى: ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ كأنَّ هذه النِّعَم التي في الجَنَّة جزاءٌ على عَمَلٍ لهم، بل هي حقيقة العَمَل لهم، لكن فيه: أنَّ الفَضْل من الله ﷿ عليهم كأنَّه فَضْلٌ منهم على أنْفُسِهِم؛ لقوله ﷾: ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ مِثْل قوله ﷾: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ﴾ فإحسانُ العَمَلِ بإحسانِ الجزاء، ومثل قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا﴾ إذ يَمُنُّ عليهم بالسَّعْيِ الحميدِ، ثم يَشْكُرُهم عليه، يَمُنُّ عليهم هنا بالتَّوْفيقِ للهدايَةِ، ثم يقول: أُجازيكُم على عَمَلِكم، وهذا لا شَكَّ أنه من تمامِ نِعْمَة الله ﷿.

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: السجدة، ص 91 (SanadKitab #132429, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.