Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: As-Sajdah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 92

  1. الآية [١٨]
  2. الفائدة الأولى

الآية (١٨)

* * *

* قالَ الله ﷿: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ﴾ [السجدة: ١٨].

* * *

قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا﴾ المراد بالفِسْقِ هنا الفسق الأكبر المُخْرِجُ عن الإسلام، وليس الفِسْق الأَصْغَر الذي يبقى فيه الإنسانُ مؤمنًا ناقِصَ الإيمانِ، ﴿كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا﴾؟

الجوابُ: ﴿لَا يَسْتَوُونَ﴾ وانْتَبهْ أيُّها القارِئُ وَقِفْ على قوله تعالى: ﴿فَاسِقًا﴾ فإنَّ كثيرًا من القُرَّاءِ يَقْرَأُ ويستمِرُّ ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ﴾ ولا يَصِحُّ هذا، فإذا قرأْتَ: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا﴾ فقِفْ، ثم قُلْ: ﴿لَا يَسْتَوُونَ﴾ فهذا هو الجوابُ؛ وهو جوابُ الله ﷾، فإنَّ الله تعالى اسْتَفْهَم وأجاب نَفْسَه: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا﴾؟ ثم أجابَ: ﴿لَا يَسْتَوُونَ﴾ أيِ المؤمنونَ والفاسِقون؛ بماذا؟ ﴿أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلًا﴾ هو ما يُعَدُّ للضَّيْفِ ﴿بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.

من فوائد الآية الكريمة:

الْفَائِدَةُ الأُولَى: في هذه الآيَةِ تقريرُ أنَّه لا مساواة بين المؤْمِنِ والكافِرِ، وأنَّ هذا أمْرٌ لا يُمْكِنُ؛ لقوله ﷾: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا﴾ وقد قال الله تعالى في آياتٍ أخرى: ﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ﴾ بل من السَّفَهِ ومن الخطأ في الحُكْمِ

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: السجدة، ص 92 (SanadKitab #132429, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.