Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: As-Sajdah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 93

  1. الآية [١٨]
  2. الفائدة الثانية

أن يُجْعَلَ المسلمُ كالمجرمِ أو الفاسِقُ كالمؤمِنِ.

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: أنَّ المؤمِنَ خَيْرٌ من الفاسِقِ، ولو كان الفاسِقُ أعظَمَ جاهًا في الدُّنْيا عند الخَلْق؛ تُؤخَذ من عموم قوله ﷿: ﴿أَفَمَنْ﴾: (من) هذه اسْمُ اسْتِفْهامٍ، وأسماءُ الإسْتِفْهام من صِيَغِ العُمومِ، فلا يمكنُ لأيِّ فاسقٍ أن يكون كالمؤْمِنِ، ولو عَظُمَتْ به الدُّنْيا، ولو نال من الدُّنْيا ما ينالُ، فإنَّه ليس كالمؤْمِنِ تمامًا، قال تعالى: ﴿لَا يَسْتَوُونَ﴾.

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: السجدة، ص 93 (SanadKitab #132429, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.