Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah 'ala Kitab Sibawaih · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 295

  1. ومن باب علل ما تجعله زائدا من حروف الزوائد

زائدة.

قال سيبويه: وكذلك الإنسان.

قال أبو علي: لأن جمعه أناسِي وهو مأخوذ من الأنس.

فأما أبو العباس فإنه قال: يحكى عن ابن العباس ﵀ من الإنسان إنما سمي لأنّه ينسى، وإن صح هذا عنه فهو أعلم باللغة. فأما الاشتقاق فلا يجيز أن الإنسان مأخوذ من النسيان، لأن الهمزة في (إنسان) فاء الفعل والسين لامه، وفاء الفعل في النسيان النون والياء لامه، فليس إحدى الكلمتين من صاحبتها في شيء [١٨٣/ب].

قال سيبويه: والتَّفعيلُ وفَعْلان بمنزلة التَّفْعال.

يقول: إن كثرة زيادة النون في تَفْعال.

قال أبو علي: لا يجيء شيء على (فَعْلال) إلا في باب نحو زَلْزالٍ، فإذا كان لم يجئ ذلك علم أن النون في مثل سَكْرانٍ لو لم يُعلم أنه من

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 4، ص 295 (SanadKitab #13245, hlm. urut 1313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.