Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufhim lima Asykala min Talkhishi Kitabi Muslim · Pengarang: أبو العباس القرطبي

Baca Juz 4, halaman 252

  1. (١٦) كتاب الطلاق
  2. (٤) باب في قوله تعالى: ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك﴾

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

بظاهر الكتاب. قال غيره: انقلبت الأسماء في حديث أبي أسامة، والله تعالى أعلم.

و﴿صَغَت قُلُوبُكُمَا﴾ مالت عن الحق. وأراد قلب عائشة وحفصة. وعدل إلى لفظ الجمع استثقالًا للجمع بين تَثنِيَتَين، وقد جمع بينهما من قال: ظَهرَاهُمَا مثل ظُهورِ التُّرسَين.

و(قوله: ﴿وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيهِ﴾؛ أي: تعاونا عليه بما تواطأتما عليه في العسل أو في مارية ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَولاهُ﴾؛ أي: وليه، ومعينه، وكافيه، فلا يضره من كاده، أو من تعاون عليه. والوقف على مولاه، حسن، ويُبتَدَئ: ﴿وَجِبرِيلُ وَصَالِحُ المُؤمِنِينَ وَالمَلائِكَةُ بَعدَ ذَلِكَ﴾؛ أي: بعد تولي الله له (١). ﴿ظَهِيرٌ﴾ أي: مُعِينون له على ما يصلحه، ويحفظه، ويوافقه. وظهير وإن كان واحدًا؛ فمعناه الجمع. وقيل: كل واحد ظهير؛ كما قال تعالى: ﴿ثُمَّ نُخرِجُكُم طِفلا﴾؛ أي: كل واحد منكم طفلًا. و ﴿وَصَالِحُ المُؤمِنِينَ﴾؛ أحسن ما قيل فيه: أبو بكر، وعمر ﵄، ومن جرى مجراهما ممن سبق إسلامه، وظهر غناؤه. وقيل: كان حق ﴿وَصَالِحُ﴾ أن يكتب بالواو، ولكنهم حذفوها، ليوافق الخطُّ اللفظ. ويحتمل أن يقال: ﴿وَصَالِحُ﴾ مفرد، لكنه سُلِك به مسلك الجنس، والله تعالى أعلم.

ثم بالغ الله تعالى في تأديب أزواج النبي ﷺ وتهديدهن بقوله: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبدِلَهُ أَزوَاجًا خَيرًا مِنكُنَّ مُسلِمَاتٍ﴾؛ أي: منقادات بالإسلام والاستسلام. ﴿مُؤمِنَاتٍ﴾؛ أي: مصدقات بما جاء به النبي ﷺ ملازمات أحوال المؤمنين به من التعظيم والاحترام. ﴿قَانِتَاتٍ﴾ خاضعات لله بالعبودية، ولرسوله

Rujukan halaman ini: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، ج 4، ص 252 (SanadKitab #132524, hlm. urut 2264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.