Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufhim lima Asykala min Talkhishi Kitabi Muslim · Pengarang: أبو العباس القرطبي

Baca Juz 6, halaman 53

  1. (٣٣) كتاب النبوات وفضائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
  2. (٢) باب من شواهد نبوته ﷺ وبركته

[٢١٩٤] وعنه أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ وَأَصحَابَهُ بِالزَّورَاءِ قَالَ: (وَالزَّورَاءُ بِالمَدِينَةِ عِندَ السُّوقِ وَالمَسجِدِ فِيمَا ثَمَّه) دَعَا بِقَدَحٍ فِيهِ مَاءٌ.

وفي رواية: لَا يَغمُرُ أَصَابِعَهُ أَو قَدرَ مَا يُوَارِي أَصَابِعَهُ، فَوَضَعَ كَفَّهُ فِيهِ، فَجَعَلَ يَنبُعُ مِن بَينِ أَصَابِعِهِ، فَتَوَضَّأَ جَمِيعُ أَصحَابِهِ، قَالَ قُلتُ: كَم كَانُوا يَا أَبَا حَمزَةَ؟ قَالَ: كَانُوا زُهَاءَ ثَلَاث مِائَةِ.

رواه مسلم (٢٢٧٩) (٦ و ٧).

ــ

بعض الحجارة، فأما نبعه من بين عظم ولحم وعصب ودم فشيء لم يُسمع بمثله، ولا تحدَّث به عن غيره.

و(قوله: كانوا زهاء ثلاثمائة) أي: قدرها. يقال: هم زهاء كذا، ولهاء كذا - باللام -، أي: قدره. وفي الحديث الأول: فحزرت ما بين الستين إلى الثمانين. هذا يدلّ على أن ذلك كان في موضعين:

أحدهما: بالزوراء، وهي سوق بالمدينة.

والآخر: روي في بعض طرقه ما يدلّ على أنه كان بغير الزوراء.

وقد وقع منه ﷺ مثل هذا في غزوة الحديبية على ما رواه جابر، وفي غزوة بواط من حديث غيره.

والعكة للسمن، وهي أصغر من القربة. والوَسق: ستون صاعا كما تقدم في الزكاة، ونماء سمن العكة، وشطر وسق الشعير كل ذلك ببركة النبي ﷺ فيما لمسه، أو تناوله، أو تهمَّم به، أو برَّك عليه، وكم له منها، وكم! ورفع النماء من ذلك عند العصر والكيل سببه - والله أعلم - الالتفات بعين الحرص مع معاينة إدرار نعم الله تعالى، ومواهب كراماته، وكثرة بركاته، والغفلة عن الشكر عليها، والثقة بالذي وهبها، والميل إلى الأسباب المعتادة عند مشاهدة خرق العادة، وهذا نحو مما جرى لبني إسرائيل في التيه، لما أنزل عليهم المن

Rujukan halaman ini: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، ج 6، ص 53 (SanadKitab #132524, hlm. urut 3342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.