Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufhim lima Asykala min Talkhishi Kitabi Muslim · Pengarang: أبو العباس القرطبي

Baca Juz 6, halaman 67

  1. (٣٣) كتاب النبوات وفضائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
  2. (٤) باب ذكر بعض كرامات رسول الله ﷺ في حال هجرته وفي غيرها

أَلَم يَأنِ لِلرَّحِيلِ؟ . قُلتُ: بَلَى. قَالَ: فَارتَحَلنَا بَعدَمَا زَالَت الشَّمسُ، وَاتَّبَعَنَا سُرَاقَةُ بنُ مَالِكٍ. قَالَ: وَنَحنُ فِي جَلَدٍ مِن الأَرضِ. فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُتِينَا. فَقَالَ: لَا تَحزَن، إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا. فَدَعَا عَلَيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَارتَطَمَت فَرَسُهُ إِلَى بَطنِهَا.

ــ

فله أن يسدَّ جوعته، ويروي عطشه منها، وإن لم يأذن المالك، وإن لم ينته الحال إلى الضرورة. وإليه ذهب الحسن، والزهري. والجمهور: على أن ذلك إنَّما يجوز لمن اضطر إلى ذلك.

ورابعها: أن ذلك مال كافر ليس له عهد، فيحل لمن ظفر به.

قلت: وفي هذا بُعد؛ [لأن تحليل الغنائم لم يكن شرع بعد] (١) وأشبهها القول (٢) الأول والثاني.

و(قوله: ألم يأن للرحيل) أي: قد حان وقته.

والجلد من الأرض: الموضع الصَّلب الغليظ منها.

و(قول أبي بكر ﵁: [أُتينا) أي: وُصل إلينا، وأحيط بنا. ومنه قوله تعالى: ﴿أَتَاهَا أَمرُنَا لَيلا أَو نَهَارًا﴾ وهذا من أبي بكر ﵁] (٣) التفاتٌ إلى الأسباب العادية، ومقتضى الجبلَّة البشرية.

و(قوله ﷺ: ﴿لا تَحزَن إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾) أي: بالحفظ والنصرة. وهذا منه ﷺ ثقة بالوعد الصادق، وتفويضٌ إلى الواحد الخالق.

و(قوله: ارتطمت فرسه إلى بطنها) أي: غاصت قوائمها حتى وصل بطنها إلى الأرض. يقال: ارتطم الرَّجل في الوحل: إذا ثبت فيه.

Rujukan halaman ini: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، ج 6، ص 67 (SanadKitab #132524, hlm. urut 3356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.