[٢٦٠٣] وقد تقدم قول النبي ﷺ: اكتُبُوا لِأَبِي شَاة لما سأل أن تكتب له خطبة النبي ﷺ من حديث جابر.
رواه أحمد (٢/ ٢٣٨)، والبخاريُّ (٢٤٣٤)، ومسلم (١٣٥٥)، وأبو داود (٢٠١٧)، والترمذي (١٤٠٥)، وابن ماجه (٢٦٢٤) كلهم عن أبي هريرة وانظره بتمامه في التلخيص في كتاب الحج.
* * *
(٧) باب في رفع العلم وظهور الجهل
[٢٦٠٤] عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكُم حَدِيثًا سَمِعتُهُ مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، لَا يُحَدِّثُكُم أَحَدٌ بَعدِي سَمِعَهُ مِنهُ:
ــ
وقت الحاجة، ولذلك قال مالك: ما كتبت في هذه الألواح قط. قال: وقلت لابن شهاب: أكنت تكتب الحديث؟ قال: لا.
(٧ و ٨ و ٩) ومن باب: رفع العلم وظهور الجهل (١)
(قول أنس ﵁: ألا أحدثكم حديثا سمعته من رسول الله ﷺ، لا يحدثكم أحد بعدي) إنما قال ذلك لأنَّ أصحاب رسول الله ﷺ قد كانوا انقرضوا في ذلك الوقت، فلم يبق منهم غيره؛ فإنه من آخرهم موتا، توفي بالبصرة سنة ثلاث وتسعين، على ما قاله خليفة بن خياط. وقيل: كان سنه يوم مات مائة سنة