Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufhim lima Asykala min Talkhishi Kitabi Muslim · Pengarang: أبو العباس القرطبي

Baca Juz 7, halaman 149

  1. (٤٠) كتاب ذكر الموت وما بعده
  2. (٤) باب في أرواح المؤمنين وأرواح الكافرين

(٤) باب في أرواح المؤمنين وأرواح الكافرين

[٢٧٢٦] عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ: إِذَا خَرَجَت رُوحُ المُؤمِنِ تَلَقَّاهَا مَلَكَانِ يُصعِدَانِهَا. قَالَ حَمَّادٌ: فَذَكَرَ مِن طِيبِ رِيحِهَا وَذَكَرَ المِسكَ. قَالَ: وَيَقُولُ أَهلُ السَّمَاءِ: رُوحٌ طَيِّبَةٌ جَاءَت مِن قِبَلِ الأَرضِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيكِ وَعَلَى جَسَدٍ كُنتِ تَعمُرِينَهُ، فَيُنطَلَقُ بِهِ إِلَى رَبِّهِ ﷿ ثُمَّ يَقُولُ: انطَلِقُوا بِهِ إِلَى آخِرِ الأَجَلِ. قَالَ: وَإِنَّ الكَافِرَ إِذَا خَرَجَت رُوحُهُ. قَالَ حَمَّادٌ: وَذَكَرَ مِن نَتنِهَا وَذَكَرَ لَعنًا. وَيَقُولُ أَهلُ السَّمَاءِ: رُوحٌ خَبِيثَةٌ جَاءَت مِن قِبَلِ الأَرضِ، قَالَ: فَيُقَالُ: انطَلِقُوا بِهِ إِلَى آخِرِ الأَجَلِ. قَالَ

ــ

لا يقوله أحد من قِبَل نفسه ورأيه، فهو محمول على أن النبي ﷺ قاله، وسكت البراء عن رفعه لعلم المخاطب بذلك، والله تعالى أعلم. وقد قيل عن البراء أنه قال: هما سؤال القبر وسؤال القيامة، يعني: يرشد المؤمن فيهما إلى الصواب، ويصرف الكافر عن الجواب.

و(قوله: ﴿وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ﴾ أي: يخذلهم عند السؤال، قاله قتادة.

و(قوله: ﴿وَيَفعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾ أي: لا حجر عليه فيما يفعل. فهدى من شاء، ومن شاء خذل.

و(قوله: صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه) الصلاة هنا بمعنى الرحمة، وهذا يدلّ على أن الروح كالساكن في المنزل، فهو عامره ومدبره. ويفيد أن الروح من قبيل الجواهر، وأنها داخلة في الجسد، وقد تكلمنا على الأرواح.

و(قوله: فينطلق به إلى ربه) أي: إلى كرامة ربه، أو إلى محل إكرام ربه

Rujukan halaman ini: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، ج 7، ص 149 (SanadKitab #132524, hlm. urut 4147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.