Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufhim lima Asykala min Talkhishi Kitabi Muslim · Pengarang: أبو العباس القرطبي

Baca Juz 7, halaman 410

  1. (٤٢) كتاب التفسير
  2. (٢٨) ومن سورة المنافقين

فَأَرسَلَ إِلَى عَبدِ اللَّهِ بنِ أُبَيٍّ فَسَأَلَهُ، فَاجتَهَدَ يَمِينَهُ مَا فَعَلَ، فَقَالَ: كَذَبَ زَيدٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: فَوَقَعَ فِي نَفسِي مِمَّا قَالُوهُ شِدَّةٌ حَتَّى أَنزَلَ اللَّهُ تَصدِيقِي: ﴿إِذَا جَاءَكَ المُنَافِقُونَ﴾

قَالَ: ثُمَّ دَعَاهُم النَّبِيُّ ﷺ لِيَستَغفِرَ لَهُم، قَالَ: فَلَوَّوا رُؤُوسَهُم. وقَوله: ﴿كَأَنَّهُم خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ وَقَالَ: كَانُوا رِجَالًا أَجمَلَ شَيءٍ.

رواه البخاري (٤٩٠٠)، ومسلم (٢٧٧٢)، والترمذيُّ (٣٣٠٩ و ٣٣١٠).

* * *

ــ

بالأعز: نفسه وعشيرته، وبالأذل: النبي ﷺ والمؤمنين، جهل فقال، وحيث وجب أن يسكن حال غلبت عليه شقوته، فانعكست فكرته (١)، فظن الأرض سماء والسراب ماء، فنبهه ولد نطفته على قبيح غلطته، فقال له: أنت والله الأذل، ورسول الله الأعز، فأنزل الله تصديقه في كتابه لعلهم يسمعون: ﴿وَلِلَّهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلمُؤمِنِينَ﴾ ثم إن النبي ﷺ تلطف بهم على مقتضى خُلقه الكريم وحلمه العظيم، ودعاهم للاستغفار فأبت الشقوة إلا التمادي على الجهل والاستكبار فلووا رؤوسهم معرضين، وصدوا مستكبرين فقوبلوا بلن يغفر الله لهم، إن الله لا يهدي القوم الفاسقين، حشرنا الله مع المؤمنين وجنبنا أحوال المنافقين بفضله وكرمه.

و(قوله: ﴿كَأَنَّهُم خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ يعني أنهم أشباح بلا أرواح وأجسام بلا أحلام، فصورهم معجبة وبواطنهم قبيحة خربة ومسندة إلى الجدر، شبههم بالجذوع المسندة الممالة إلى جدار، كما قال الشاعر:

قد مضينا بعدهم نتبعهم ... فرأيناهم قياما كالخشب

Rujukan halaman ini: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، ج 7، ص 410 (SanadKitab #132524, hlm. urut 4408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.