يعيش وهو وهم وإنّما هو جرير بن زيد وهو عمّ جرير بن حازم ذكره البخاري وابن أبي حاتم الرّازي.
٩٧١ - وقوله: "أُمرنا بسبع فذكر تشميتَ العاطس" (ص ١٦٣٥).
وتشميت العاطس هو الدّعاء له يقال: شَمَّتُّ العاطسَ وسَمَّتُّه والشّين أعلى اللّغتين. قال ابن الأنباري: يقال: شمّت فلانا وسمَّتُّ عليه وكل داع بالخير فهو مسمّت ومشمّت. قال ثعلب: الأصل السّين من السّمت وهو القصد والهدي ومنه الحديث فدعا لفاطمة وسمَّت عليها.
٩٧٢ - ذَكَر قَولَ عمر ﵁ في الحلة السِّيرَاء: يا رَسولَ الله لَو اشتريتَها فَلَبِستَها يوم الجمعة وللوفود (٤) فقال ﷺ: "إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخِرة، وفي بعض طرقه فقال له: إنّما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة.
وفي بعض طرقه: "وَجَدَ عمر حلّةً من إستبَرق تباع".
وفي بعض طرقه: "فلبث عمر ما شاء الله ثم أرسل إليه النّبيء ﷺ بجبة ديبَاجٍ فأتَى عمر النّبيء ﷺ فقال يا رَسولَ الله: قلت هذه لباس من لا خلاق له (٥).