Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'lim bi Fawa'id Muslim · Pengarang: المازري

Baca Juz 3, halaman 297

  1. [الجهاد - التفسير]
  2. كتاب البر والصلة

كان مما خير بين فعله له عقوبة للجاني أو تركِه والزجر له بما سوى ذلك فيكون الغضب لله سبحانه بعثه على لَعنته أو جلدِه ولا يكون ذلك خارجا عن شرعِه ولا موقِعًا له فيماَ لا يجَوز. ويحتمل أن يكون خرج هذا مخرج الإشفاق منه ﷺ (وتعليمِ أمته الخوف من تعدّي حدودِ الله تعالى فكأنّه ﷺ) (٣٣) يظهر الإشفاق من أن يكون الغضب يحمله على زيادة يسيرة في عقوبة الجاني لولا الغضب ما زادها وَلَا أوقعها ويكون ذلك من الصغائر على القول بجواز وقوعها من الأنبياء ﵈ أو إشفاقا منه ﷺ وان لم يقع فيه. وقد يقع اللّعن والسّباب من غير قصد إليه فلا يكون في ذلك نَازلا منزلة اللّعنة الواقعةِ رغبةً إلى الله سبحانه وطلبًا للاستجابة فمثل هذه الطرائق ينبغي أن يسلكَ في مثل هذا الحديث.

١١٩٣ - وكذلك قوله بعد هذا في معاوية ﵁ لَا أشبَع الله بَطنه لما دعاه فقيل له ﷺ "هو يَأكل" فقال: ادعه لي مرّةً أخرى. فقال: "هو يَأكل" (ص ٢٠١٠).

قد يحمل على أنه من لقول السابق إلى اللّسان من غير قصد إلى وقوعِهِ ولا رغبةٍ إلىَ الله سبحانه في استجابته.

وقوله: "فَحَطَأنِي حَطْأةً" (ص ٢٠١٠).

ذكر مسلم عن أميّة في معناه. قال قفدني قفدة قال الَهروي في حديث

Rujukan halaman ini: المعلم بفوائد مسلم، ج 3، ص 297 (SanadKitab #13253, hlm. urut 1340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.