إذا نزل عليه الوحي كَرَبَ له وَتَرَبَدَّ وَجْهُهُ وَإذَا سُرِّيَ عنه قال: خذوا عني، ثلاث مرار. الحديث (ج ٥، ص ٣١٧)، وذكر هذا الحديث برواية أخرى عن ابن الصامت في الجزء نفسه ص ٣١٨.
٦٤ - فَقَامَ مِنْ عِنْدِ عُمَر مُرْبَدَّ الوَجْهِ": ١٠٦٩.
هذا الأثر نقله المازري عن الهروي وقد نقله عنه ابن الأثير في النهاية: ومنه حديث عمرو بن العاص أنه قام من عند عمر مربد الوجه في كلام أُسْمِعَهُ. النهاية (ج ٢، ص ١٨٣).
٦٥ - نَهَى عَنْ نَتْفِ الشَّيْبِ وقَالَ: إنَّهُ مِنْ نُورِ الإِسْلَامِ: ١٠٧٨.
هذا الحديث ذكره الترمذي في سننه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبيء ﷺ نهى عن نتف الشيب، وقال إنَّهُ نُورُ المُسْلَمِ (٢٨٢١)، قال الترمذي هذا حديث قد روي عن عبد الرحمن بن الحارث وغير واحد (ج ٥، ص ١٢٥).
وذكره النسائي عن عمرو بن شعيب مقتصرا على قوله أن رسول الله ﷺ نهى عن نتف الشيب (ج ٨، ص ١٣٦).
وأخرجه أحمد في (ج ٢، ص ٢٠٦/ ٢٠٧/ ٢١٢).
وقال المازري رواه ابن شعبان في الزاهي، وابن شعبان هو أبو إسحاق محمد بن القاسم بن شعبان وكان رأس الفقهاء المالكية بمصر، وألف (كتاب الزاهي الشعباني) في الفقه، توفي سنة (-٣٥٥). الديباج (ج ٢، ص ١٩٤).
٦٦ - "إنَّ لِلْمَاء سُكَّانًا": ١٠٨٣.
هذا الحديث ذكره السيوطي في جمع الجوامع بلفظ: إِن لِلْمَاء عَامِرًا، أَوْ عَوَامِرَ. قال المازري هذا الحديث ضعفه أهل العلم.