٦٧ - "حَتَّى تَوَارَتْ بآطَامِ المَدِينَةِ": ١١١٥.
يبدو أن قوله هذا من حديث جابر ﵁ قام النبيء ﷺ وأصحابه لجنازة يهوديّ حتى توارت، وليس فيه بآطام المدينة.
والحديث في مسلم في كتاب الجنائز، باب القيام للجنازة (ج ٢، ص ٦٦١) وفي النسائي في كتاب الجنائز، باب الرخصة في ترك القيام (ج ٤، ص ٤٧).
٦٨ - حديث الحسن أنه قال لإِنْسَانٍ: يَا لُكَع: ١١١٧.
هذا الأثر ذكره الهروي في الغريبين ونقله ابن الأثير عنه ونصه، ومنه حديث الحسن قال لرجل: يا لُكَعُ، يريد يا صغيرًا في العلم والعقل. (ج ٤، ٢٦٨) ما شرح به ابن الأثير في النهاية تبعا للهروي ونقله عنه المازري هو خلاف ما جاء في مسلم وفي البخاري في كتاب اللباس في باب السِّخَابِ للصِّبْيَانِ (ج ٧، ص ٢٠٤) من قوله ﷺ: أين لكع؟ وفي مسلم: أثم لكَع؟ فإنه أراد به الصغير، ويقصد به الحسن ﵁.
٦٩ - "ليأتينَّ عَلَى باب الجنة وقتٌ له فيه أطِيطٌ": ١١٢٢.
هذا الحديث لعتبة بن غزوان نقله عن كتاب الغريبين وعنه ابن الأثير. (ج ١، ص ٥٤). وليس من أحاديث الصحاح الستة ولا الموطأ ولا الدارمي ولا أحمد بن حنبل.
٧٠ - "دخل علينا رسول الله ﷺ فتَخَشْخَشْنَا": ١١٢٧.
وفي المعلم قال الهروي في حديث علي وفاطمة ﵄: دخل علينا رسول الله ﷺ فتَخَشْخَشْنَا. لم يذكره أبو عبيد ولا ابن قتيبة، ولم ينقله ابن الأثير عن الهروي.