٩١ - حديث: هُمْ مِن آبائِهِم: ١٢٠٩.
الحديث في مسلم وهو أن النبيء ﷺ قيل له لو أنَّ خَيْلا اغارت من الليل فأصابت من أبناء المشركين قال (هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ). كتاب الجهاد باب جواز قتل النساء والصبيان في البَيَاتِ من غير عمد (ج ٣، ص ١٣٦٥) وأخرجه أبو داود عن عائشة قالت: قلت يا رسول الله ذراري المؤمنين، فقال هم من آبائهم، فقلت يا رسول الله بلا عمل، قال: الله أعلم بما كانوا عاملين. قلت: يا رسول الله فذراري المشركين، قال: من آبائهم، قلت بلا عمل قال: الله أعلم بما كانوا عاملين. (٤٧١٢) (ج ٤، ص ٢٢٩).
٩٢ - حديث لَوْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ: ١٢٠٩.
الحديث في أحمد (ج ٦، ص ٢٠٨)، عن عائشة أنها ذكرت لرسول الله ﷺ أطفال المشركين، قال: إِنْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيَهُمْ فِي النَّارِ.
٩٣ - حديث أنه تؤجج لهم نار فيقال لهم اقتحموها: ١٢٠٩.
يبدو من صنيع الإمام المازري أن هذا الحديث يتعلق بأطفال المشركين وبعد التتبع لكثير من كتب الحديث لم أظفر به.
وما ورد في تأجيج نار والأمر باقتحامها جاء في أبي دَاوُدَ بِان رَجُلًا أَمَّرَهُ النَّبِيُء ﷺ عَلَى جَيْشٍ وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ وَيُطِيعُوا فَأجَّجَ نَارًا وَأمَرَهُمْ أَنْ يَقْتَحِمُوا فِيهَا فَأبَى قَوْمٌ أَنْ يَدْخُلُوهَا، وقالوا: إنَّمَا فَرَرْنَا مِنَ النَّارِ وأرَادَ قَوْمٌ أَن يَدْخُلُوهَا. فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَء ﷺ فَقَال: لَوْ دَخَلُوهَا أَوْ دَخَلُوا فيها، لمْ يَزَالُوا فيها، وقال: لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي المَعْرُوفِ. (ج ٣، ص ٤٠) الحديث (٢٦٢٥) وكذلك ما ورد في مسند أحمد (ج ١، ص ٢٨٢) في حرق الزنادقة.