Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'lim bi Fawa'id Muslim · Pengarang: المازري

Baca Juz 1, halaman 271

  1. الدراسة
  2. منهج التحقيق

عليه، لأن إرادة الله سبحانه (٢١) لا تسمى عزماً. ولعله أراد سهّل (٢٢) لي سبيل العزم أو خلق (٢٣) فىّ قدرة عليه.

٢ - ذكر مسلم قوماً مشهورين بالعدل والضبط كمالك وابن عيينة، وذكر قوما (٢٤) لا يبلغون إلى رتبهم (٢٥) في ذلك وإن لم يخرجوا عن كونهم عدولاً مثل عطاء بن السائب ويزيد بن زياد وليث (٢٦) بن أبي مسلم (ص ٥) (*).

قال الفقيه الإِمام -أيده الله-: إن قيل: كيف استجاز هاهنا أن يقول: فلان أعدل من فلان (٢٧) مع أنه ﷺ قال في الطبيبين: "لَوْلَا غَيْبَتُهُمَا لأعْلَمْتُكُمَا (٢٨) أيُّهَا أطَبُّ" قيل دعت (٢٩) الضرورة هاهنا لذكر هذا لأنه موضع تعليم والحاجة ماسة إليه لأن العلماء إذا تعارضت (٣٠) الأخبار عندهم قدموا خبر من كان أعدل وعولوا عليه وأفتوا (٣١) الناس به، ولم تدع ضرورة إلى ذكر (٣٢) الأطب من ذينك الطبيبين كما دعت مسلما

Rujukan halaman ini: المعلم بفوائد مسلم، ج 1، ص 271 (SanadKitab #13253, hlm. urut 266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.