(وكلُّ ما كان تعظيماً له: لدنيا، أو سلطانٍ، أو ما أشبه ذلك من وجوه التكبّر (¬١) والفخر، فإنَّ ذلك مكروهٌ.
•••
[٣٢٢٠] قال ابن القاسم: سُئِلَ مالكٌ عن التَّصافح؟
فقال: ما كان من عمل النّاس، وكره معانقة (¬٢) الرَّجُلِ الرَّجُلَ.
وقال: لا أرى بأساً بعيادة اليهوديّ والنّصرانيّ، ولا بأس أن يُكَنِّيه (¬٣) (¬٤).
• إِنَّمَا قالَ ذَلِكَ؛ لأنَّهُ لم يُدْرِكِ النَّاس عليه، فكره أن يعمل بشيءٍ لم يعمل به السَّلف؛ لأنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلّ بدعةٍ ضلالةٌ، كذلك قال عبد الله بن مسعودٍ (¬٥).
وإنَّما الَّذِي كان عليه النَّبيُّ ﷺ وأصحابه، سَلَامُ بعضهم على بعضٍ.