[٣٢٢١] قال أشهب: وسُئِلَ مالكٌ عن الرَّجُلِ يَقدُم من سفرٍ أو غيره، فتلقاه ابنته فَتُقَبِّلُهُ؟
فقال: لا بأس بذلك.
فقيل له: فأخته وأهل بيته؟
قال: لا بأس بذلك.
قلت له: لا بأس بذلك كلّه يا أبا عبد الله؟
قال: نعم، إِنَّمَا هو على وجه الرِّقَّةِ، ليس مِنْ قِبَلِ اللَّذة (¬١) (¬٢).