ما أخبرني به بعض أهل الخبرة أن أسماء الفقهاء السبعة الذين كانوا بالمدينة الشريفة إذا كتبت في رقعة وجعلت في القمح فإنه لا يسوس ما دامت الرقعة فيه وهم مجموعون في قول القائل:
ألا كل من لا يقتدي بأئمة ... فقسمته ضيزي عن الحق خارجه
فخذهم عبيد الله عروة قاسم ... سعيد أبو بكر سليمان خارجه
(محمد بن يوسف) بن علي أبو الفضل الغزنوي البغدادى قال عبد القادر كان من أكابر المحدثين والرواة المسندين والفقهاء المدرسين أصله من حلب وغزنة هي أول بلاد الهند ومولده ببغداد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة زتوفى يوم الاثنين خامس عشر ربيع الأول سنة تسع وتسعين وخمسمائة بالقاهرة وتفقه على عبد الغفور بن لقمان الكردري.
(قال الجامع) هكذا ذكره السيوطي في حسن المحاضرة وزاد وسمع الحديث من أبي الفضل بن ناصر وروي عنه الرشيد العطار والمنذري بالإجازة انتهى.
(محمد محي الدين) الشهير بخطيب زاده قرأ على أبيه تاج الدين (١) إبراهيم بن الخطيب ثم على علاء الدين الطوسي وخضر بيك وصار مدرسًا بقسطنطينية وكان طليق اللسان جريء الجنان قويًا على المحاورة فصيحًا عند المباحثة ومن تصانيفه حواشي علي أوائل شرح الوقاية لصدر الشريعة وحواشي على أوائل حاشية السيد على شرح مختصر ابن الحاجب ورسالة في بحث الرؤية والكلام وحاشية على أوائل شرح المواقف وحواش على المقدمات الأربع ورسالة في فضائل الجهاد وتوفي سنة إحدى وتسعمائة ومن تلامذته أحمد بن سليمان بن كمال باشا ومحي الدين جلبي بن علي بن يوسف الفناري وعبد الواسع بن