لنا في ذلك: قوله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ (١) لم يفصل بين اسم واسم، والمعنى في المسألة: وهو أنها عبادة، تفتتح باسم من أسماء الله تعالى، لا على سبيل النداء، فوجب أن تستوي فيها جميع الأذكار (٢)، دليله: لفظ الإيمان (٣).
مسألة: ٥٤ - حكم تكبيرة الإحرام
التكبير سنة، يدخل به المصلي في الصلاة عندنا (٤)، وعند الشافعي: هو من الصلاة (٥).
دليلنا، قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى, وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ (٦)، عقب الصلاة على الذكر، فهذا يدل على أن التكبير غير الصلاة (٧).