دليلنا في ذلك وهو: أن كل ما كان مناقضًا للصلاة، لا يغيِّر الحال بين الناسي والعامد، كالحدث (١).
والشافعي احتج: بدليل ما روى عن النَّبِيّ ﷺ، أنه قال: "رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه" (٢).
والدليل عليه وهو: أن هذا كلام الناسي، فوجب أن لا يخرجه من الصلاة، [كـ]ـسلام الساهي عندكم (٣).