يجوز التوضؤ بنبيذ التمر عندنا (١)، وعند الشافعي: لا يجوز (٢).
وصورة نبيذ التمر: أن يلقى في الماء تميرات حتى تخرج عذوبة الماء، فإذا عصر صار دبساً، لا يجوز التوضؤ به اتفاقاً (٣).
لنا في ذلك: ما روي أن النبيّ ﷺ، كان في ليلة الجن مع ابن مسعود، فسأله: هل معك ماء يا ابن مسعود؟ قال: لا، إلا إداوة (٤) فيها تمر، فقال النبي ﷺ: "ثمرة طيبة وماء طهور"، فأخذ وتوضأ به (٥). وهذا دليل على أنه يجوز.